عجبتنى أغنية شريين فى فيلم "أسف على الإزعاج". لسه مشفتش الفيلم بس متوقع إنه يعجبنى وسؤال الإغنية (ويمكن الفيلم حسب ما أنا فاهم) هو "هتعمل إيه" قدام إكتشافك فجأة إنك إنت ماعدش إنت اللى كنت تعرفه، إتغيرت من جوالك بدون يمكن ما تعرف ولا تدرى، وفجأة وقفت قدام نفسك لتكتشف شخص آخر ... هتعمل إيه؟!!!
يمكن السؤال مهم دلوقت بالنسبة لىَّ لأنى حاسس إنى حياتى كلها بتتغير، أحياناً بمزاجى وأحياناً مش بمزاجى ويمكن أحياناً بتّغيَّر من غير معرف .. ومطلوب منى بس قبول التغيير ده والتكيف معاه!!! وأدى الأغنية: هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت .. بصيت وشفت نفسك فى المرايا .. بكيت جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين ؟! أنا زى ما أنا ولا إتقسمت اتنين؟!! وبعدين .. بعدين قولى يا اللى فى المرايا .. فهمنى إيه الحكاية؟ فرحان تعبان مرتاح جواك؟!! حاجات كتير فى حياتنا إتسببت فى حيرتنا وأدينا عايشين راضيين .. جايين .. ورايحين هتعمل إيه لو نمت وصحيت ولاقيت أقرب ما ليك فى الدنيا مش حواليك .. هوا إنت مين اللى عمل كده فيك .. مش إنت ولا فيه حد غمى عينيك وبعدين .. بعدين .. |
|||
مش ممكن، إتسألت السؤال ده أكتر من مليون مرة خلال أقل من شهرين. وساعات نفس الشخص يسأل نفس السؤال كل يوم بعد: "صباح الخير، عامل إيه ... هه أخبار الجواز إيه؟؟" ... نفس السؤال، بنفس الصيغة، وحتى بنفس التون والإحساس والضحكة الصفرا... فى الأول كنت بحاول أدور وأعصر دماغى عشان أعرف أتكلم عن الجواز فى محاولة ناقصة للإجابة على السؤال المنيل ده. لكن أصلاً الشخص اللى قدامك مش عاوز يسمع، ده كان بيسأل وخلاص. مش لازم بقى نفلسف المواضيع ونعقدها. هى الناس متبرمجة على إنه الجواز عسل فى الفترة الأولى وبعدين بيقلب بصل بعد شوية، هتوجعله دماغه ليه بقى عشان يفكر فى حاله وإزاى ممكن يتغيير، فبقيت بجاوب دايماً وأقول: "ميه ميه" وأصبح هذا السؤال بالنسبة لى مثل باقى الأسئلة المعتادة يومياً والتى نستخدمها ونجاوب عنها بدون تفكير مثل: "إزيك، عامل إيه؟" فتكون الإجابة الآلية: "الحمد لله وإنت؟" الغريبة إنه ممكن واحد ناوى يُخُطُب أو خاطب وناوى يتجوز، يسألنى بعد كده: "يعنى ندوس؟!!!!" وكأن تجربتى هى مؤشر للجواز من عدمه!!! السؤال الوحيد اللى إحترمته وخلانى أفكر شوية سألهونى صديق فرنسى: "How deeply did the fact that you got married change you?" ولنا هنا وقفة آخرى |
|||
... إغتراب الأيادى ... فراغ الكلمات ... برودة المشاعر ... غياب الأفكار ... تردد الخطوات ... فقدان المعانى ... إنه هذا الألم الذى يجرحنى بل يقتلنى كل لحظة لقاء |
|||
كان إخناتون مهموماً وهو يتطلع من شباك قصره فى القصر كل شئ معقد |
|||
إن أحداث دير أبو فانا سواء يصنفها البعض على إنها طائفية أو جنائية فهى تجعلنى أفكر كثيراً فى إطار محاولة فهم: "ماذا حدث لنا كمصريين ومسيحيين فى خلال العشرون سنة الماضية" ولكنى أقف أمام الكثير من الأسئلة بدون أجوبة واضحة وهاك بعضها:
إذا كان الدير يتعرض لعدة هجومات منذ عدة سنوات، لماذا لا يوجد محاضر توثق هذه الهجومات؟ وفى الأساس لماذا يحاول الدير التوسع ليحيط بكل هذه الأفدنة؟ أليس هذا منافى لأحد النذور الرهبانية الثلاثة وهى العفة والفقر والطاعة؟!! Update: إذا كان الدير دفع ثمن أرض مساحتها بضع مئات من الأفدنة مرتين، مرة للحكومة ومرة للعرب؟ من أين له بهذه الأموال؟ لماذا تُصرف كل هذه الأموال لإمتلاك أرضى تحيط بالأديرة فى الصحراء وبناء كنائس فى المهجر بينما لا يوجد كنائس تكفى المسيحيين المصريين فى مصر وعلى جانب أخر هناك نسبة كبيرة من الفقر المتقع بين أفراد المسيحيين بل وبين المصريين. لماذا لا تتوجه هذه الأموال لبناء مؤسسات تخدم الفقراء والمعاقيين والعاطلين وتستهدف ليس فقط المسيحيين بل أبناء الوطن كله؟ لماذا يصر البابا على التدخل فى الشئون السياسية التى لا تخصه فى حين يهمل رسالة الكنيسة نحو المجتمع ككل؟!!! |
|||
|
|||
And then I go into the age of talking... Obviously talking has no effect, so I complained... But now I want to SCREEEEEEAAAAAM I don't believe you Skepticism is eating me inside... Stop this, please... I want my PEACE back... |
|||
My friends, you'll never read this But I would like to say few words And let the world witness this testimony I really appreciate you being my friend Your existence in my life is changing me inside everyday In your faces, I see the HOPE, And in your smiles, I feel the HAPPINESS, And in your eyes, I understand the LOVE In your touches, God TOUCHES my soul, And in your expressions, I understand PURITY, And only with you, I feel the FREEDOM People think you need me, But they don't know that I need you MORE. Words are feckless to describe how much I value your existence and friendship THANK YOU Because in you I still believe in HUMANITY Written on occasion of the "International Day of People with a Disability" on December 3 |
|||
ذهبت لليمن مسيحي أرثوذكسي متدين متطرف أحياناً أؤمن فقط بأن ديانتي بل وطائفتى هي الوحيدة الصحيحة ورجعت منها لا أؤمن بأى شئ سوى أن الله موجود ولكن ليس بالشكل الذى تعلمته حتى في الكنيسة (تعلمت في كنيستى الأرثوذكسية منذ الصغر أن الله موجود فوقنا فى السماء وهو يغضب منا مع كل خطية نرتكبها سواء بالفعل أو بالقول أو بالفكر كما نصلي فى صلاة النوم وفى صلاة استحقاق التناول في القداس. هو جبار وعظيم وغاضب لمعاصينا وكثيراً ما كنت أتصور أن أى شئ سئ يحدث لى فهو عقاب من الله لأني خاطي. أتذكر أنه كان لدى وأنا صغير نوته صغيرة فيها أسئلة الاعتراف من كتاب بستان الروح للأنبا يوأنس (الجزء الأول). كنت أراجعها كل مرة قبل جلسة الاعتراف. أسئلة كثيرة جداً هي بمثابة حساب عسير للنفس على كل هفوة. إن محاسبة النفس بموجب هذه الأسئلة لهو شئ مؤلم حقاً).
|
|||
كنت غريباً لليمنيين كأنى كائن من الفضاء، فأحداً منهم كان يعرف ما هى المسيحية، ماذا يعبدون؟ وكيف يتعبدون؟ وكثير من هذه الأسئلة البدائية جداً!!! كنت أُسأل كثيراً فى دينى وكنت أجيب محاولاً نقل ما أعرفه بكل أمانة وبدون إبداء أى تفضيل أو رؤية شخصية. كنت أُسأل من الطلبة وبعض الأساتذة والموظفين اليمنيين أيضاً. كانت أسئلتهم تدفعنى لمعرفة المزيد عن دينى خصوصاً بعد أن بدأ نطاق الأسئلة يدخل للعمق عن مفهوم التثليث والتوحيد وفكرة الخلاص بالفداء وما إلى ذلك من المعتقدات المسيحية التى قد يصعب فهمها فى كثير من الأحيان. فكثيراً ما أقول أن المسيحية ديانة غير منطقية وهى بالأحرى مبنية على مفاهيم قد يراها العقل مثل الأساطير.
|
|||



Recent comments
35 min 32 sec ago
1 week 1 day ago
1 week 6 days ago
2 weeks 5 days ago
3 weeks 2 days ago
4 weeks 3 days ago
4 weeks 3 days ago
5 weeks 4 days ago
7 weeks 2 days ago
7 weeks 3 days ago