News (20) |
إن أحداث دير أبو فانا سواء يصنفها البعض على إنها طائفية أو جنائية فهى تجعلنى أفكر كثيراً فى إطار محاولة فهم: "ماذا حدث لنا كمصريين ومسيحيين فى خلال العشرون سنة الماضية" ولكنى أقف أمام الكثير من الأسئلة بدون أجوبة واضحة وهاك بعضها:
إذا كان الدير يتعرض لعدة هجومات منذ عدة سنوات، لماذا لا يوجد محاضر توثق هذه الهجومات؟ وفى الأساس لماذا يحاول الدير التوسع ليحيط بكل هذه الأفدنة؟ أليس هذا منافى لأحد النذور الرهبانية الثلاثة وهى العفة والفقر والطاعة؟!! Update: إذا كان الدير دفع ثمن أرض مساحتها بضع مئات من الأفدنة مرتين، مرة للحكومة ومرة للعرب؟ من أين له بهذه الأموال؟ لماذا تُصرف كل هذه الأموال لإمتلاك أرضى تحيط بالأديرة فى الصحراء وبناء كنائس فى المهجر بينما لا يوجد كنائس تكفى المسيحيين المصريين فى مصر وعلى جانب أخر هناك نسبة كبيرة من الفقر المتقع بين أفراد المسيحيين بل وبين المصريين. لماذا لا تتوجه هذه الأموال لبناء مؤسسات تخدم الفقراء والمعاقيين والعاطلين وتستهدف ليس فقط المسيحيين بل أبناء الوطن كله؟ لماذا يصر البابا على التدخل فى الشئون السياسية التى لا تخصه فى حين يهمل رسالة الكنيسة نحو المجتمع ككل؟!!! |
|||
كتب فاروق الدسوقي الصحفى بالمصرى اليوم فى العدد الصادر بتاريخ 22 أغسطس 2007 تحت عنوان "مرض نادر يطارد طفلة وشقيقها.. وينزفان دماً عند رؤيتهما الشمس"
«أبي العزيز.. لا تحزن، خلقني الله بمرض نادر بأن يغطي قشر أشبه بقشر السمك جلدي ونزف جسدي دما أتألم وأصرخ واختفت ضحكتي.. أبي رزقك الله بشقيقي محمد منذ شهر «مضي» مصابا بنفس المرض..
إنه ابتلاء من عند الله، أعلم أنك تتألم كل ليلة ولكنك بحثت عن علاج لنا في كل مكان، لم تيأس أو تهرب ذهبت بنا إلي جميع المستشفيات بحثا عن علاج يشفي آلامنا.. احتار الأطباء ولكني أعلم يا أبي أن الأمل لا يزال موجودا وأن مصر بها أطباء رائعون ولدينا وزارة للصحة تنقذ آلام المرضي،
ووزير لا يتخلي عن أطفاله.. حقا أعيش أنا وشقيقي الأصغر حياة مؤلمة، ولدنا علي غير طبيعة الأطفال نعاني من مرض جلدي خطير، احتار فيه الأطباء وعلاجه، عبارة عن قشر سمك ونزيف دموي في منبت الشعر حتي أظافر القدم، نتألم ونصرخ وعندما نتعرض لأشعة الشمس ينزف جسدنا دما.
أبي العزيز أعلم أنك بعت كل ما تملك من أجل توفير العلاج لنا، وأن حالة هيستيرية أصابتك، وأنك تقبل علي الانتحار وتبكي ليل نهار».. إلي هنا انتهت رسالة الطفلة آية محمود محمد بدوي ٦ سنوات لوالدها.
وتقول: «تمر الأيام ويزداد المرض وتقوست أصابع يدي وقدمي وأصبحت نيران مشتعلة تأكل في جسدي.. وصف لنا الأطباء مرهما ثمنه ١٥٠ جنيها كل أسبوع هو مسكن فقط، باع والدي كل ما يملك وتبقت له الدموع والأحزان، شكونا كثيرا لوزير الصحة لمساعدتنا في العلاج بالخارج دون جدوي.. ومنذ شهر انجبت والدتي شقيقي محمد..
اكتشف والدي أنه مصاب بالمرض نفسه، أصابته حالة هيستيرية أقبل والدي علي الانتحار وظل يبكي أياما طويلة وأمي أيضا تبكي ليل نهار وأصيبا باليأس، خاصة بعد أن رفضت الحضانة قبولي والأطفال في سني يخافون مني ويعايرونني بوجهي المخيف..
والآن ننتظر نهايتنا والموت والجميع يشاهدنا، ولا يحاول إنقاذنا أحد أو يرحم توسل والدنا الفقير.. لذلك نناشد وزير الصحة إنقاذنا من الموت، وعلاجنا علي نفقة الدولة أو مساعدتنا للسفر للعلاج في الخارج.
|
|||
كالعادة أتصفح جريدة المصرى اليوم يومياً والاعلانات فى الأهرام فهما الجريدتان الموجودان فى الكافيه اللى بقضى فيه ساعة الراحة فى الشغل. وكالعادة بردوا الأخبار تغمّ أوى وعادةً دمى بيتحرق من الأخبار المأسوية وكل يوم أقول يا ريتنى ما قريت الجرنال. لكن اليوم أقرأ خبر خلى سحنتى إتغيرت وقلبت وبقيت نفسى أكسر أى حاجة. الخبر: ضابط شرطة يضرب مواطناً حتي الموت في المنصورة كالعادة أستقبل الخبر ولا استطيع أن أفعل شئ سوى أن أغضب ودمى يتحرق. البقية فى حياة زوجته التى إترملت على يد أفراد الشرطة المصرية الباسلة والبقية فى حياة بناته اللى إيتموا طول حياتهم عشان خاطر وزيرنا وجهازه بقوا بلطجية. |
|||
المتر المربع فى مشروع أب تاون كايرو والمسئولة عنه شركة إعمار مصر بـ 7000 (سبعة آلاف جنية مصرى فقط لا غير) وأقل مساحة 104 متر مربع!!!! |
|||
الحقيقة أنا مستغرب من موقف الأحزاب السياسية والحركات العنترية اللى كانت تجوب الشارع وقت إنتخابات الرئاسة ومجلس الشعب وقضية القضاة. اللى مستغربله إن الناس بدأت تخرج اليومين دول فى كثير من المحافظات وخاصة الدقهلية بسبب أزمة المياه وبعض العمال فى العديد من المصانع فى بورسعيد والمحلة وبعض العاملين فى نيِّف من المصالح الأسكندرية ودمنهور ولكن لا أسكت الله حساً للأحزاب والنواب والحركات والشقلبظات!!! سبحان الله كانوا بيقولوا عايزين الناس تخرج، ليه مفيش حد غيرنا بيعترض ودلوقت سايبين الناس تواجه مشاكلها الأهم (المياه - المرتبات - عقود العمل) وهى القضايا التى تمس المواطن المصرى البسيط والفقير بدون أى مساندة على الإطلاق!!! |
|||
قد تعودنا على شعار الشرطة: "الشرطة فى خدمة الشعب" وفوجئت بتغييره: "الشرطة والشعب فى خدمة الوطن". شعار مستفز جداً، هل الشرطة الآن تحدد أهداف الشعب والوطن؟ هل سنجد بعد قليل شعار جديد: "الشعب فى خدمة الشرطة"؟ أو ربما "الشرطة فوق الشعب والوطن" وهو الشعار المعمول به حالياً. |
|||
بعد أربعين عاماً من نكسة 67، لا نعرف بعد عدد الأسرى والمفقودين فى حرب الأيام الستة عام 1967 فى إهمال مجحف من النظام لشرف المصريين الذين بذلوا حياتهم فى 67. وتتفجر القضية، إسرائيل كانت تقتل الأسرى المصريين بدون مراعاة لأى إنسانية أو حتى قانون الحرب على الأقل تقدير!!!
هذا يجعل الدماء تندفع فى عروقى غيظان...
رحم الله جنودنا الذى ضحوا بحياتهم من أجل أن ينساهم النظام...
شاهد تقرير قناة الجزيرة حول حرب 67 مع شهادة مهمة للغاية لاحد المحاربين |
|||
فى خبر عجيب كتب الصحفى/فاروق الجمل مقال تحت عنوان: "مدونو الجيل الثالث يتحدون الاعتقالات بالأساطير الإغريقية" فى جريدة المصرى اليوم عدد 30 أبريل 2007.
الحقيقة عرفت خبر النشر من صاحبة مدونة قهوة عالية فبحثت عن المقالة وقرأتها ولم أستطع الوقوف عن الضحك من وقتها. إقرأوا أعاجيب وتحاليل الصحف الماحصة الفاحصة لبواطن الأمور التدوينية. |
|||
From long time, people working behind non-free encyclopidias, like Britannica, are fighting out behind Wikipedia claiming that it doesn't provide accurate information.
Wikipedia Founder, Jimmy Wales, decides to make an opening montage for the documentary film Truth in Numbers: The Wikipedia Story, an intimate study of the rise of Internet technology and one man’s (and one hundred million volunteers’) quest to provide free knowledge to the entire world. May be to prove to the world that Wikipedia is important and realiable as a reference for information for research. As being reported in Wikidocumentary About page: Truth in Numbers: The Wikipedia Story will use in-depth interviews with many influential thinkers to provide legitimate analysis and critic of the movement. Richard Stallman (developer of the GNU software movement), and Lawrence Lessig (from Creative Commons, the free licensed media foundation) and former vice president Al Gore will discuss how the Internet should be used by society to freely share information. Noam Chomsky: intellectual, political activist, and professor of linguistics, and Howard Zinn author of ‘People’s History of the United states’ will describe the conflict over control of propaganda/information and explain why it’s so important for the masses not only to create, but also to edit their own media and have free access to it. On the flip side, the film will use many college professors, encyclopedia contributors, comedians and academic historians who simply dismiss the Internet free knowledge movement on the basis of its potential inaccuracy. It seems that John and Brishen (people working on the documentary film) decide to visit Egypt and make some interviews with Wikipedia contributors in Cairo and Alexandria. It's out of the schedule plan and no arrangement for anything. Mido know about it from English Wikipedia by chance and he send an email to Arabic Wikipedia Mailing List on Apr 21, 2007 to ask for volunteers that's interested in such meeting in Cairo. Mohamed Mostafa, Alnokta (Mohamed Magdy), Ahmed Hashim and me managed to join the meeting at 8:00 PM downtown in Cairo. We had difficulty getting in time because of traffic jam in Cairo streets and had another difficulty, also, finding a place that could allow us to have video recording but at last we managed to find a good place and we start the interview managed by John and Brishen. We enjoy the time chatting about Wikipedia effeciency, benefits, motivations to contribute and difficulties in Arabic Wikipedia. Their next step to meet Wikipedia guys in Alexandria. See more interviews in different cities around the world: Cape Town, South Africa Delhi, India Varanasi, India Chennai, India Jakarta, Indonesia Taipei, Taiwan Seoul, Korea East Coast, USA Beijing, China Wish ours being broadcasted soon and thanks for John and Breshin for that enjoyable meeting. |
|||
طبعاً كلكم هتضحكوا، ايه الموضوع الهايف ده؟!! نحل ايه ده اللى بكتّب عليه؟!! أهو بقى، حاجة قابلتنى النهارده واستخربتها أوى!!!
النهارده وأنا على الطريق بالعربية بعد بنها فى اتجاه المنصورة، فوجئت بنحلة وقفت على ايدى. فطرتها شر طردة من العربية لأنى مضمنش فى الطريق ممكن تفكر تعمل ايه؟!! كانت النحلة منهكة جداً. عادى، كملت الطريق، وفى كفر شكر دخلت العربية بضع نحلات وواحدة منهم قرصتنى فى رقبتى ودخلت جوه القميص فوقفت عشان أطلعها :) فتحت القميص ومسكت النحلة (المنهكة أيضاً) ورمتها فوقعت على الأرض ولم تستطع الطيران. إبتدأت استخرب، أول مرة يصادفنى نحل على الطريق ده!! وأول مرة تقرصنى نحلة أساساً والمعروف إن النحل لا يقرص إلا عندما يهاجم بقوة وكون النحل يقرص معناه انه بينتحر لأنه بيموت بعد ما بيقرص. شوية كده وبدأ نحل كتير يتصادم بزجاج العربية الأمامى ويترك نقطة من سائل ما كنقطة مطر تنبئ عن موت هذه النحلة المسكينة. وبدأ العدد يتزايد وشوية دخلت العربية كام واحدة فبدأت أقفل الزجاج وكنت مستخرب جداً، هو النحل حصله ايه النهارده؟؟!! فى البيت، والدى بيقولى إن إنه قرأ خبر عن إنقراض النحل فى ألمانيا لأسباب غامضة. على النت فيه أخبار عن اختفاء النحل فى أمريكا بدون سبب واضح. هل أصاب النحل مرض جديد اسمه "جنون النحل"؟ ولا النحل هايج عشان الربيع وكده يعنى، يمكن عايز يتجوز هو روخر :) |
|||




Recent comments
4 days 1 hour ago
1 week 6 days ago
4 weeks 22 hours ago
4 weeks 4 days ago
5 weeks 4 days ago
6 weeks 5 days ago
7 weeks 3 days ago
8 weeks 2 days ago
8 weeks 6 days ago
10 weeks 17 hours ago