بقالى فترة مش على بعضى بمعنى أخر حالتى النفسية فى الحضيض. وقد بدأت أضايق من نفسى لأنى لا أستطيع الابتسام حينما أكون بين أصدقاء العمل أو مجموعة أصدقائى الصغيرة ولا حتى مع أهلى فى البيت ولا مع أى حد، والناس مش ناقصة وأنا أكره نفسى عندما يكون لى هذا التأثير السلبى على الآخرين. لكن ليه أنا عامل كده، ليه أنا فى هذا الاكتئاب والحزن؟؟!!!! الموضوع فى مجمله قد يكون تافه لكثير من الناس لكنه بطريقة ما حساس ومعقد بالنسبة لى. بدأ الموضوع منذ عدة شهور يمكن قبل نهاية انتخابات الرئاسة عندما اتضح وتأكد لى أننا نعيش فى أزهى عصور الديكتاتورية والفساد والبلطجة. وبدأ الإحباط يدب مساميره واكتمل إكليل الشوك بالانتخابات البرلمانية. أحداث وحوادث وحواديت ومظاهرات والنتيجة محبطة إلى أبعد الحدود: البرلمان=الحزب الوطنى+إخوان . لعنة الإله على مثل هذا البرلمان وعلى هذه البلد وعلى شعبها الضعيف. لكنى أحبها، فليرحمنى الإله من هذه اللعنة. فى وسط هذه الأحداث التى قد تبدو خارجية غير مهمة للبعض وعادية للبعض الأخر إلا أنها تؤلمنى داخلياً وتؤثر علىَّ ، فى وسط هذه الأحداث تتفتح الجروح وتتشقق البراكين داخل مجموعتى (مجموعة أصدقائى والذى أحب أن أدعوهم بمجموعة صانعى السلام) التى عيشت معها أحلى لحظات عمرى خلال الثمانى سنوات الأخيرة. مفيش قبول للآخر، والأخر يبيح لنفسه أن يجرح بدون تفكير فقط ليظهر أنه الصح الفهيم الرايس بشكل أو بأخر. السلطة، النفوذ، المظاهر، التبرير الذاتى، الإهمال، الهروب من المسئولية، الخمول، ظواهر تخللت للمجموعة وبدأت تهدم فيها بعنف لكن فى هدوء. حاولت الاستماع، توصيل الرأى بين الأطراف المختلفة، حاولت الإصلاح ولكنى فشلت. نعم فشلت أن أشعل شمعة الحب التى طالما كانت تنير طريقنا بين أشخاص طالما احتضنوها وأناروا لآخرين، فقرر البعض الانفصال ولو جزئياً وقرر البعض أن يبقى الوضع على ما هو عليه وقرر القليل بيأس أن يحاولوا فهل أحتاج أن أتنبأ بالنتائج!!!! فى العمل نكتشف أن صديق لنا فى الفريق كان يكذب علينا ولمدة سنين طويلة بقصص خيالية عن حياته، لنكتشف أن كذبه هذا يمتد إلى العمل ليوقع بعضنا فى مشاكل مع المدير المباشر. ويتحول الثقة بيننا إلا مغامسات وضحكات سرية ومشاحنات خفية أحياناً وعلنية أحياناً أخرى. وتدب الإنشقاقات فى فريقى العزيز!!! ولأنى لا أستطيع العمل فى هذا الجو من المشاحنات وإن كانت خفية فى أغلبها ولا تمسنى شخصياً فقد بات الذهاب إلى العمل خلال الشهور الأخيرة ثقيلاً جداً على قلبى وفقدت الحماس والقدرة على التفكير والابتكار فى عملى فتحول إلى روتين قاتل يسمم عقلى يوماً وراء يوم. الفقر، الحروب، الرغبات المحرمة، المشاعر المكبوتة، الأحلام المسروقة، السقوط ومن ثم السقوط!!! ولم أستطع حتى شرح ما يعتمل بداخلى لأقرب الأقربين. من ناحية لعجزى عن شرحه ومن ناحية خوفاً من الاستخفاف ومن ناحية لأن الناس مش ناقصة. يأتى الكريسماس وأعياد الميلاد ولا أستطيع حتى الابتسام ولو عن ظهر قلب. تتجدد داخلى ذكريات مجلتنا "PeaceMakers" والتى صدر منها خمس أعداد فقط فقررت الكنيسة ختانها ولم نتحمل رؤيتها فى دمائها ففقدنا الوعى وطال فقدان الوعى لسنين وربما يستمر لأخر الدهر. "مشروع السنة التكوينية" والذى وؤد قبل أن يلفظ أنفاس الرشد. لم نفشل فى كل شئ لكننا نجحنا فى الكثير ولكن الآن أجد كل الأشياء تهوى وليس بيدى شئ فأنا عاجز وضعيف. هل أنا سوداوى، ربما!! وتأتى لذاكرتى قصة حبى بقوة وألم شديدين وأتسائل: "إن كنت فعلت لها كل ما تريد، فلماذا تركتنى؟!!!" "لا تأتى المصائب فرادى"، فأسمع خلال كام يوم عن كام واحد من قريب وبعيد اكتشفوا عن عندهم cancer، هذا المرض اللعين. مجاعات فى النيجر وفلاح يُسحل من أرضه لمدة 3 كيلومتر لأنه رفض أن يدلى بصوته فى الانتخابات وقتلى فى العراق من كل الأطراف حتى البريئة منها وسودانيين قتلى فى قلب العاصمة المصرية على يد قوات الداخلية (لماذا نلعن الصهيونية إذن ونحن تفوقنا عليهم) وبنات اختاروا طريق الدعارة لأنهم مطلقات (أو أزواجهم معرسين وعندهم أولاد بيصرفوا عليهم. عصبيات وفتنة وتخلف وإصابات ودماء وسيوف، لا أمل ... لا أمل. إلى ماذا يقودنا هذا الإله؟!!! وإن كان يدرى بما سيحدث فلماذا خلقنا من الأساس، لماذا لم يكتفى بصلوات وتسابيح الملائكة؟!! ولأنى أتحمل مسئولية أخطائى وأخطاءه وأخطاء البشر فإنى أعتذر عنه وعنهم وعن نفسى اعتذر لمن ماتوا فى حروب أو بسبب مجاعة أو كوارث الطبيعة لأن الإله أخطأ حينما خلق الطبيعة. أعتذر لك أيها الإنسان الوحيد لأن الحياة لم تنعم عليك بمن يؤنس وحدتك لأن الإله أخطأ حينما خلق الحياة. اعتذر لك أيها الإنسان المريض لأن الإله أراد لك هذا. اعتذر لك يا من مُتَ لأن أخوك الإنسان أراد لك هذا واعتذر لك أيها القاتل لأن الإله أخطأ حين خلقك. واعتذر لك أيها الزوج لأن زوجتك خانتك ولكى أيتها الزوجة لأن زوجك لم يرضيكى ولأن الإله أخطأ حينما خلق مشاعرنا ورغباتنا. اعتذر لك يا حبيبتى لأنك آلمتينى وبألمى ألومك ولك يا صديقى لأنى لم أفهمك ولكما يا ولديا لأنى لم أتحمل مسئوليتى كما ارتدتم ولك أيها الطفل المعاق لأنى لم أملك الشجاعة أن أكون صديقك وأعتذر لنفسى لأن الإله أخطأ حينما أوجدنى. أعتذر لك أيها الإنسان لأن الإله أخطأ عندما خلق الإنسان أو ربما لم يخلق الإنسان بعد. مداخلات آخرى متعلقة: |
|||
Technorati Tags: 
One of the Best
I think this is one of the best you have ever written Ikhnatoon. This is not all my comment. But it is for now, because I'm tired.
I couldn't say all
Thanks Eyewitness, I couldn't say all my feelings and thoughts coz it's very complicated and words is so limited.
ربما نسيت أن أعتذر
ربما نسيت أن أعتذر للإله نفسه لأننا فرضنا أن فى يده حل كل شئ
ولأن الانسان خيب أماله
used to
It's wonderful what u said here,it made me get out of systematic thinking that (it's all going for the best for us,& sure GOD doing nothing bad to us).....
I used to feel the same
I used to feel the same when i saw a kid with cancer or many many cases that when u see them you feel so lucky.
Two things helped me to sleep, trying to do the best i can to help those people and my deep belief that life isn't worth it and suffering for 70 or 80 years is not a high price you pay for happiness in the next life.
Ahmed
God is good all the time
Sometimes I know you can read my mind;
deep down inside where my fears are hiding.
Whisper so tender the way that you do.
There's a love that's forever
I've found in you.
I know sometimes I ask you for the moon.
Reach for a star and I long to hold you.
How can this love be so simple for you?
That you reach out and touch me,
and suddenly I see
All that I need is you.
Always forever with you.
I feel your love,
and I realize
all I ever needed was you;
just you.
Once in a while a dream will come true.
A moment in time created by you.
Things less important start falling away.
There's a truth down inside me,
and I hear my heart say
I remember a time
when love was so hard to find.
I was never really satisfied,
needing what I just denied.
Oh, but now I see
so suddenly.
God & Love
Nice words wedad...
I think the only way to understand God is to understand his unlimited love which lead us to a tremendous mess...
هل يخطئ الاله
هل يخطئ الاله ؟؟
كيف أتخذه إلاهاً إذاً ؟؟
من هو الإله ؟؟
هل ما يحدث فى العالم سببه الإله أم شياطين الإنس و الجن ؟؟؟
لماذا خلقنا الله ؟؟
يقول الله : و ما خلقت الإنس و الجن إلا ليعبدون
أما يكفيه كل هذه الملائكه التى تعبده بدون إنقطاع ؟؟
يقول الله فى القرآن الى ملائكته: إنى جاعلاً فى الارض خليفه
و ترد الملائكه: أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء
يقول الله : إني أعلم مالا تعلمون
إذاً ما الذي يعلمه الله و لا يعلمه الملائكه ؟؟
أعتقد أن المقصود : أن الله يعلم أنه سيكون هناك صراعاً طاحناً بين الخير و الشر فى الارض - فى الحياه الدنيا - ثم يوم القيامه يحكم الله بعدله بين هذا و ذاك .
يقول الله فيما معناه: فمن يعمل مثقال ذرة خير يره و من يعمل مثقال ذرة شر يره
أي يراه فى الاخره إن كان خيراً فجزاءه جنة الخلد له فيها كل ما يتمنى من خير و سلام و أمان "فيها مالا عين رأت و لا خطر على قلب بشر" من الخيرات و المتاع و اللذات.
يقول الله فيما معناه: و من أعرض عن ذكري فإن له عيشة ضنكا
أي من يرفض و يمتنع عن ذكر الله و عبادته تصبح حياته مآساه و لا يسعد فيها أبداً
و فى النهايه: تقرب الى الله يهديك الله الى خير الحياة و الممات و لكن كن صادق مع الله حتى تنال ما تريد إسأل الله الهدايه و المغفره و لا تتجرأ عليه فأنت من صنعه و هو خالقك، أياً كان ما تشعر به من كرب و بدلاً من التجرء على الله إسأله السعاده فى الدنيا و الآخره و تأكد أنك لن تجد من ينصرك على الله أبداً حتى الشياطين تعلم أن مصيرها جهنم خالدين فيها و ما تضل الانسان إلا لأنها تعلم ذلك و لأنها عدو الانسان الاول إعتقاداًمنها بأن الانسان هو السبب فى هذا المصير السيئ
انتوا ديانتكم
انتوا ديانتكم إيه ؟
Post new comment