على فكرة الموضوع بقى ممل وقد ترددت كثيراً فى الكتابة عن هذه الصفحة الجديدة. الصفحات كترت فى الكتاب حتى إنه لا يمكن حصرها. حادثة جديدة فى اغتيال إنسانية مواطن مصرى بواسطة رجال الشرطة "الشرفاء". الحادثة منشورة فى العدد 65 من جريدة الفجر بقلم عادل حمودة.
عادل حمودة: "لو تساهلنا فيما جرى لن تكون هناك عصمة لأحد.. ولا كرامة لأحد.. وسنستخدم كتب القانون كما نستخدم ورق التواليت.. فلن نكون فى حاجة إلى قانون". أنا ضاحكاً: لا زال هناك من يظن أن هناك كرامة فى هذه البلد!!! والأنيل إنه لسه فاكر إنه فيه قانون. لن أسرد القصة، الأحسن تقروها بنفسكم على جريدة الفجر. لكن بإختصار: بطل الصفحة هو أمجد مختار، شاب مصرى، درس الفلسفة فى AUC ويعمل الآن فى بحث سياسى وتاريخى ضمن فريق عمل فى شركة أجنبية تستعد لانتاج فيلم سينمائى عنه. قرر الشاب قضاء أجازة على ساحل البحر الأحمر مع زوجته وأهل زوجته. ركب الأتوبيس وفى نقطة الزعفرانة الأمنية صعد أمين الشرطة الذى طلب رؤية البطاقات الشخصية. وعندما جاء الدور على أمجد، الظاهر معجبوش فطلب كارنيه الشغل لكن شغل أمجد مفيهوش كارنيه، طلب يشوف الشنطة فرفض أمجد. فقال له أمين الشرطة: "إنزلى تحت" تحت: بدأت الأمور تتصاعد بين ضابط المباحث النقيب سيد المرزيقى فبدأ الضرب، ثمانية أفراد من النقطة يشتركون فى ضرب شخص واحد علانية وبعد قليل سحبوه على جوه وبدأ سلسلة اهانات من نوع مختلف. قلعوه البنطلون واغتصبوه ونزعوا شعر عورته وخلوه يبوس جزم العساكر و.. هل يجب أن أقول تفاصيل أكثر. حاجة بجد تقرف... يقول أمجد بعد ذلك لعادل حمودة: "لم أصدق أن هذه هى مصر التى تصورت أننى جزء منها .. أو ابن لها .. كنت أعتقد أن كل ما كتب عن التعذيب والتنكيل مجرد كتابات خرافية يستخدمها السياسيون لتصفية حساباتهم مع الحكومات والنظم .." وبعد إنتهاء سلسلة التعذيب بدأ لمّ الموضوع وتحرير محضر ضد أمجد بحيازة مخدرات!!!! ووضبوه وخرجوه من الغرفة وركبوه أتوبيس تانى طبعاً لأن الأولانى كان مشى خلاص. النهاية: اشتكى مختار حسين، والد أمجد وهو رجل أعمال، إلى مدير أمن الغردقة وتم تصعيد الموضوع وفٌتح التحقيق مع الضابط الذى استمر ثلاثة أيام واعترف خلالها جنود الكمين بما حدث. النتيجة هى نقل النقيب سيد الزريقى من الزعفرانة إلى كفر الشيخ وجلسة تأديب يوم 13 أكتوبر!!!! يقول أمجد: "عرفت خطئى الكبير وهو أننى لم أكن أصدق ما كنتم تكتبونه وما رأيته فى فيلم عمارة يعقوبيان حيث اغتصب شاب لا ذنب له وخرج ليقتل من فعل ذلك.. الأن أصدق ما قرأت عن ما حدث مع محمد الشرقاوى.. الشاب الذى قبض عليه فى إحدى المظاهرات وفعلوا به ما فعلوه معى.. لقد تساوينا أنا وهو .. رغم أنه يعمل بالسياسة وأنا أتجنبها.. الكل أصبح فى سلة واحدة.. من يهتم بشئون الوطن ومن لا يهتم.. ومن يعارض ومن لا يوافق.. وما دمنا فى سلة واحدة فلابد أن نواجه ذلك معاً.. إننى لا أريد مساندة أحد.. لكن.. مساندتى هى حماية وحصانة لمن عليه الدور .. لا يجوز لأحد أن يقول وأنا مالى.. فالكل مصاب.. ولا يجوز لأحد أن يتصور أن نفوذ أبيه يحميه فحتى يأتى هذا النفوذ تكون مائة مصيبة على الأقل قد وقعت.. نحن للأسف لا نتحرك إلا إذا وقعت لنا حاجة كبيرة". وأنا أتسائل مع أمجد، من يا ترى عليه الدور لنكتب صفحة جديدة فى كتاب اغتيال الانسانية فى مصر؟!!! متى سيتحرك الناس من جنب الحيطة (أو جوه الحيطة) لوسط الشارع؟!!! |
|||
Technorati Tags: 
لو حد تاني
السؤال اللي خطر في بالي
الكلام ده حصل مع واحد أبوه رجل أعمال.. ممكن يكون ليه اتصالات، طب امال الحياة ماشية ازاي مع الأقل من كده..؟!
فيه ناس بتتحبس بدون تهم..!
**
صياغة الخبر في الأهرام جت على أساس إن الداخلية اتخذت الإجراءات (المتبعة) في مثل هذه الحالات .
**
موقف زي ده مفيش أي إجراء قانوني ممكن تتخذه الضحية..؟
المشكلة إنه سيتم اتهام الضحية بإنه مغرض وكاذب ولادليل على ما قال .
**
الحقيقة خبر مزعج، ودليل على إن فيه حالة فُجر موجودة في المجتمع لن تبشر بأي خير .
إللي أعرفة أن
إللي أعرفة أن الحق لازم يرجع لأصحابة سواء بالسياسة أو بقلة الأدب المهم أنه لازم يرجع حتي لو الأنسان مات في سبيل ده
القصة مقرفة
القصة مقرفة ومؤسفة بجد .. بس كل الكلام معدش نافع .. المشكلة مش في نظام ولا سياسة في بلدنا المشكلة ان البني آدم مالوش قيمة خالص .. احنا ببلاش .. مالناش تمن .. الناس بقت بتعبد المراسم والشكل مش بتعبد ربنا .. بقت بتقدر الشعارات مش القيم .. اما البني آدم فده قيمته بتحدد بحاجات كتير مالهاش أي علاقة بآدميته .. معاه كام؟ ايه النفوذ اللي عنده ؟؟ ويقدر يؤذي مين ؟؟
الكل مقهور وبيمارس القهر على الاخرين .. اللي يعيش واطي طول عمره اول ما يعلا عن الارض شوية لازم يستغل قوته في انه يدوس على اي حد غيره ..
الموقف ده بيتكرر كتير على فكرة .. افتكر اني كنت مرة في رحلة في نفس الطريق ووقفنا في نطقة تفتيش وكنا مجموعة كبيرة من الشباب ..
مرشد الرحلة قبل ما نقرب على النقطة قال بالحرف الواحد "يا جماعة محدش يبص للظابط بشكل مباشر وبلاش اي حركة فيها اي نوع من انواع التحدي".
وفعلا الظابط طلع الاوتوبيس وقعد يمر على الناس .. وبصراحة توقعت انه هيدور على الناس اللي ممكن يكون شكلها مريب مثلا ..
لكن اختار ولد شاب صغير في السن تبدو عليه علامات الثراء نوعا ما خاصة انه كان لابس لبس على الموضة .. وطلب منه يطلع بطاقته وينزل هو وشنطته ..
وانتظرنا على الحال ده اكتر من ساعة بدون اي سبب واضح او مفهوم والولد المسكين محجوز طول المدة بدون ادني سبب غير ان (شكله ابن ناس ومرفه) !!!!!!!!!!
no comment
قصيدة شعر عن السيد الرئيس من الشاعر أحمد فؤاد نجم
سيدي الرئيس
في عيد ميلادك الكام وسبعين
كل سنة وانت طيب
واحنا مش طيبين
كل سنة وانت حاكم
واحنا محكومين
واحنا مظلومين
واحنا متهانين
وياترى ياحبيب الملايين
فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين
فاكر المعتقلين
فاكر الجعانين
فاكر المشردين
فاكر اللي ماتو محروقين
فاكر الغرقانين
الله يكون في عونك - ها تفتكر مين وللا مين
في عيد ميلادك الكام وسبعين
بقول لك كلمتين
الأوله
شيلتنا طين
و هل تعلم أن النيل بقي رشاح
و الجو أصبح بيئة والعيشة ولعة
و الشرفا قلوبهم عالبلد والعة
و انت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة
و الإقتصاد سداح
و السرقة بقت كفاح
و مصر متاحة بس للسياح
و عرض البلد بقي مستباح
و الثانية
ورتنا الويل
دا الخطوة في عهدك بقت ميل
و الضحك بقي نواح و عويل
و الكوسة
عارف الكوسة
ممكن أقول لك فيها مواويل
و الجامعة بقت يا إما كباريه أو دار مسنين
و الشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين
و العلم عز علي المتعلمين
و الأساتذة بقم دجالين
و القادة بقم طبالين
و اديني في الهايف يا حبيب الملايين
و الثالثة
عارف اليابانيين
زمان في سنة اتنين و خمسين
كان عندنا تروماي و كان عندنا علم و متعلمين
و ثقافة و مثقفين
و أدبا و علما و فنانين
و كانو اليابانيين
بالنووي لسه مضروبين
و للصدقة مستحقين
دلوقتي إحنا فين و هما فين
هما فوق و احنا في أسفل سافلين
و الرابعة
أمن بلدنا بقي تنين
و المحاكم اتملت مظالم
و العدالة بقت كمالة
و كلمة الحق في الزبالة
و أصحابها في الزنازين
و الخامسة
القطاع العام....عام
و الفساد.....ساد
وفي جتة بلدنا بيرعي
أفتكر لجنابك إيه و للا إيه
و كل ذكري ليك بدمعة
آآآآآآآآه آآآآآآآآه
أنا كنت حالف ميت يمين
أكملهم لك تمنية و سبعين
بس ها كفيهم ورق منين
و كل سنة و انت ............
و احنا طيبين
Manual Trackback
إتنشرت عند:
على موقع التعذيب فى مصر: لم أكن أصدق ما كنتم تكتبونه
على موقع كفاية: صفحة جديدة من كتاب اغتيال الانسان فى مصر
الاستيقاظ من اوهامى
انا انتهيت امبارح بس من قراءة قصة "شرف" لصنع الله ابراهيم و التى تحكى كيف ان هذه الاساليب القميئة اصبحت شبه عادية و روتينية..
انتهيت من القصة و انا اتمنى ان يكون ما قرأته وهما
لا استطيع الا ذلك ولكننى استطيقظ على مثل هذه البشاعات تحكى و تنشر اينما التفت
هل حقا الوطن هو مجرد حلم لا وجود له فى الحقيقة؟!
أن عمرى ما قريت
أن عمرى ما قريت لصنع الله إبراهيم لكن كويس إنك جبتى سيرته عشان أحطه على قائمة المشتريات من معرض الكتاب السنة دى.
بالنسبة لسؤالك: "هل حقا الوطن هو مجرد حلم لا وجود له فى الحقيقة؟!"
هو ده سؤال استنكارى ولا استفهامى؟!! عموماً بصراحة معنديش رد ولو لقيتى رد إبقى قوليلى والنبى
ثقافة الهزيمة.. مصر فى مهب الريح
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
Post new comment