كالعادة أتصفح جريدة المصرى اليوم يومياً والاعلانات فى الأهرام فهما الجريدتان الموجودان فى الكافيه اللى بقضى فيه ساعة الراحة فى الشغل. وكالعادة بردوا الأخبار تغمّ أوى وعادةً دمى بيتحرق من الأخبار المأسوية وكل يوم أقول يا ريتنى ما قريت الجرنال. لكن اليوم أقرأ خبر خلى سحنتى إتغيرت وقلبت وبقيت نفسى أكسر أى حاجة. الخبر: ضابط شرطة يضرب مواطناً حتي الموت في المنصورة كالعادة أستقبل الخبر ولا استطيع أن أفعل شئ سوى أن أغضب ودمى يتحرق. البقية فى حياة زوجته التى إترملت على يد أفراد الشرطة المصرية الباسلة والبقية فى حياة بناته اللى إيتموا طول حياتهم عشان خاطر وزيرنا وجهازه بقوا بلطجية. |
|||
Technorati Tags: 
علي فكره دي مش
علي فكره
دي مش اول حادث بس مين اللي غلطان
انا متهيالي فيه فيروس مخلي ردود افعال الناس قاسيه
وغير محسوبه
الله يستر
Post new comment