عنى |
I'm a Communication Engineer who is working as Computer Engineer in land of Paradox (Egypt).
(Strange collection isn't it)
|
|||
مش ممكن، إتسألت السؤال ده أكتر من مليون مرة خلال أقل من شهرين. وساعات نفس الشخص يسأل نفس السؤال كل يوم بعد: "صباح الخير، عامل إيه ... هه أخبار الجواز إيه؟؟" ... نفس السؤال، بنفس الصيغة، وحتى بنفس التون والإحساس والضحكة الصفرا... فى الأول كنت بحاول أدور وأعصر دماغى عشان أعرف أتكلم عن الجواز فى محاولة ناقصة للإجابة على السؤال المنيل ده. لكن أصلاً الشخص اللى قدامك مش عاوز يسمع، ده كان بيسأل وخلاص. مش لازم بقى نفلسف المواضيع ونعقدها. هى الناس متبرمجة على إنه الجواز عسل فى الفترة الأولى وبعدين بيقلب بصل بعد شوية، هتوجعله دماغه ليه بقى عشان يفكر فى حاله وإزاى ممكن يتغيير، فبقيت بجاوب دايماً وأقول: "ميه ميه" وأصبح هذا السؤال بالنسبة لى مثل باقى الأسئلة المعتادة يومياً والتى نستخدمها ونجاوب عنها بدون تفكير مثل: "إزيك، عامل إيه؟" فتكون الإجابة الآلية: "الحمد لله وإنت؟" الغريبة إنه ممكن واحد ناوى يُخُطُب أو خاطب وناوى يتجوز، يسألنى بعد كده: "يعنى ندوس؟!!!!" وكأن تجربتى هى مؤشر للجواز من عدمه!!! السؤال الوحيد اللى إحترمته وخلانى أفكر شوية سألهونى صديق فرنسى: "How deeply did the fact that you got married change you?" ولنا هنا وقفة آخرى |
|||
ذهبت لليمن مسيحي أرثوذكسي متدين متطرف أحياناً أؤمن فقط بأن ديانتي بل وطائفتى هي الوحيدة الصحيحة ورجعت منها لا أؤمن بأى شئ سوى أن الله موجود ولكن ليس بالشكل الذى تعلمته حتى في الكنيسة (تعلمت في كنيستى الأرثوذكسية منذ الصغر أن الله موجود فوقنا فى السماء وهو يغضب منا مع كل خطية نرتكبها سواء بالفعل أو بالقول أو بالفكر كما نصلي فى صلاة النوم وفى صلاة استحقاق التناول في القداس. هو جبار وعظيم وغاضب لمعاصينا وكثيراً ما كنت أتصور أن أى شئ سئ يحدث لى فهو عقاب من الله لأني خاطي. أتذكر أنه كان لدى وأنا صغير نوته صغيرة فيها أسئلة الاعتراف من كتاب بستان الروح للأنبا يوأنس (الجزء الأول). كنت أراجعها كل مرة قبل جلسة الاعتراف. أسئلة كثيرة جداً هي بمثابة حساب عسير للنفس على كل هفوة. إن محاسبة النفس بموجب هذه الأسئلة لهو شئ مؤلم حقاً).
|
|||
كنت غريباً لليمنيين كأنى كائن من الفضاء، فأحداً منهم كان يعرف ما هى المسيحية، ماذا يعبدون؟ وكيف يتعبدون؟ وكثير من هذه الأسئلة البدائية جداً!!! كنت أُسأل كثيراً فى دينى وكنت أجيب محاولاً نقل ما أعرفه بكل أمانة وبدون إبداء أى تفضيل أو رؤية شخصية. كنت أُسأل من الطلبة وبعض الأساتذة والموظفين اليمنيين أيضاً. كانت أسئلتهم تدفعنى لمعرفة المزيد عن دينى خصوصاً بعد أن بدأ نطاق الأسئلة يدخل للعمق عن مفهوم التثليث والتوحيد وفكرة الخلاص بالفداء وما إلى ذلك من المعتقدات المسيحية التى قد يصعب فهمها فى كثير من الأحيان. فكثيراً ما أقول أن المسيحية ديانة غير منطقية وهى بالأحرى مبنية على مفاهيم قد يراها العقل مثل الأساطير.
|
|||
على عكس المتوقع، لم تتدفعنى حادثة حريق سيارتنا فى اتجاه كراهية نحو الإسلام فقد كنت أكثر وعياً فى هذا السن للتمييز بين الإسلام والجماعات الإسلامية الإرهابية ولكن شعرت ببعض الخوف من فكرة إمكانية تحويل أى دين إلى دعوة للقتل والعنف تحت إسم الجهاد فى سبيل الله.
فى هذا الوقت كانت إيضاً بداية إنتباهى لوجود الطوائف الآخرى. وبطبيعة الحال، كان أول مصدر للتعرف عليهم هى الكتيبات التى تباع داخل مكتبات الكنيسة وربما بعض الأسئلة فى بعض الندوات الروحية عن الفروق بين الطوائف وهذه القائمة (التى يعرفها جميع الأقباط والتى قد تكون ساذجة أحياناً) التى تقارن بين معتقدات الطوائف الثلاثة. لم تكن موجات التكفير قاسرة على الإتجاهات المنفتحة فى التفكير الإسلامى بل أيضاً داخل الكنيسة. فقد تم حرمان الأب دانيال البراموسى بسبب تأليفه لكتاب "الشيطان تحت الأقدام" فى جزئين ("وهم غلبوه" و"الفخ إنكسر") لما يغلب على فكره من التأثر بالأسلوب البروستانى وميوله نحو بدعة "الخلاص فى لحظة". هكذا حَرمَت الكنيسة راهباً مُجديداً كما أراه بدون محاكمة أو مناقشة لمجرد نشره لكتب لم يذكر فيها أن الخلاص يكون بممارسة الأسرار الكنسيّة فخرج عن المألوف!!! حاولت قراءة كتاب "بدعة الخلاص فى لحظة" للبابا شنودة الثالث (والقابع فى مكتبة أبى منذ سنوات حتى قبل صدور كتاب الأب دانيال) عدة مرات مع محاولة لفهم العلاقة بين هذه البدعة وما كتبه الأب دانيال لكنه بالتأكيد (وهذا رأيى الشخصى فى هذا الوقت) لم يكن هناك علاقة. وكنت فى الحقيقة معجب بكتاب الأب دانيال وبكتابات الأب متى المسكين وهو أيضاً من المغضوب عليهم داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ولأسباب سياسية خاصة بحقبة محاولة عزل البابا شنودة الثالث من قِبَل السادات. |
|||
فى يوم من الأيام فى مدينة أربيل العراقية، أُغلقت الشوارع ووضع كاوتش عربات فارغة فى منتصف الطرق وتم إشعاله. كانت الشوارع فارغة إلا من هذه الإطارات المشتعلة وعندما سألت عما يعنيه هذا، قالوا لى أنه يوم إحتفالى (عيد) لأحد الطوائف التى تعبد النار. فى العراق وخاصة فى هذه المدينة الشمالية الكردية شعرت ولأول مرة بأن المسيحيين ليسوا أقلية وإنما هم الأغلبية وهناك لم أسمع أن أى احتقانات طائفية أبداً بين الناس ولا حتى فى لهجة كلامهم. لكن هناك فهمت معنى ديكتاتور بالمعنى الراديكالى المحض وكيف يمكن أن يصل خوف الشعب إلى أبعد مدى من هذا الحاكم (وهذا موضوع أخر).
|
|||
لا أتذكر كم كان عمرى عندما عرفت لأول مرة بوجود طوائف آخرى وتمثل الطرف الآخر بالنسبة لى فى هذه السن المبكرة فى الإسلام والمسلمين. عرفته منذ الصغر فى التلفزيون وفى الراديو وفى آذان الجوامع بجوار البيت. وأعترف كم كرهت وجود هذا الآخر الذى إقتحم حياتى وبيتى وتلفزيونى بدون أن أفهم معنى لهذا الاقتحام وبدون أن أفهم لماذا أنا مجبر على سماع هذه البرامج وهذا الآذان. كان التلفزيون هو المصدر الأول لمعرفة الإسلام، ما هو كتابه، كيف يصلى ويصوم المسلمين. لا شك أننى كنت أحب رمضان فقط من أجل الفوازير وألف ليلة وليلة والمسلسلات الشيقة والقطايف والكنافة اللذان كانا يظهران فى بيتنا فقط خلال هذا الشهر من كل عام، لكننى كنت أسمع الآذان فى التلفزيون لأقلب القناة لئلا تدنسنى صلاة هذا الآخر.
|
|||
كنت متديناً جداً، مرتبطاً بالكنيسة بشكل قوى جداً (أقدر أقول متطرف أحياناً) حتى أننى كنت أقصد أن ألبس الصليب ظاهراً أحياناً وأمشى مرنماً أو مصلياً بصوت مسموع فى الشارع متحدياً الآخر وكانت دائماً صورة الاستشهاد من أجل مسيحيتى متمثلة فى رأسى فلست أقل من أى شهيد فى المسيحية جاهر بدينه وتلقى أشنع العذابات من أجل إيمانه.
كنت أقضى فترة من كل أجازة صيف فى خلوة فى بعض أديرة الصحراء. كان تطلعاتى فى هذه المرحلة أن أصبح قسيساً أو راهباً عندما أكبر. كان القدوة بالنسبة لى دكتور خادم بالكنيسة وكان يرغب أن يصبح راهباً لكن أهله تصدوا لرغبته بكل الوسائل فرضخ لرغبتهم لكنه أصبح شعلة مضيئة فى الكنيسة من كثرة نشاطاته وخدماته. كان يبهرنى بثقافته وطاقته وكثرة الألحان التى يحفظها بالإضافة لصوته الجميل. وبالأكثر كان يدهشنى بعدم سقوطه فى دائرة مفرغة من اليأس أو لوم الآخرين أو تأنيب نفسه على عدم تحديه لظروفه فى الاتجاه الخطأ، بل تحدى هو واقعه ليعيش ما كان يرغب به رغم استحالته ورفضه ممن حوله ودون أن يقلب الموضوع رأساً على عقب. |
|||
وُلدت من أسرة مسيحية قبطية أرثوذكسية وبطبيعة الحال تربيت داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بين قصص القديسين وعصر الاستشهاد فى عصر دقليديانوس وإقترار تراث الآباء والباباوات السابقين من العصور الأولى وبين معجزات البابا كيرلس والعذراء مريم ومار جرجس وبين الألحان القبطية الفرايحى والحزينى والبحرى. هكذا أجزم أن معظم الأقباط الأرثوذكس ينشئون فى مدارس الأحد. |
|||
I completed my 29 years old and now going into the 30th years old. Many told me that 30 years old would be a turn over in my life. Although I didn't believe that before but now, thinking that I going into the 30th, is giving me such impression of being old. It's a mixed feeling between waiting to do more in the following years that I don't have the chance to do before and, in the same time, the feeling that I can't do anything more than what I'm doing currently. For sure the past year was a different year for me full of special events, incidents and new relations in my live specially my engagement to the girl I do love. Also, joining more activities, make new friends, help in a youth formation camp for All in One in winter in Alexandria, helping in preparation of summer Foi et Lumière camp in Marsa Matroh and finally got my own apartment. Those events, friends and activities shape a good year full of success as I guess. I don't have a long list of wishes in the next year. Wishes now is mixed between 2 persons and not only mine:
|
|||

Recent comments
4 days 1 hour ago
1 week 2 days ago
2 weeks 21 hours ago
2 weeks 4 days ago
3 weeks 6 days ago
3 weeks 6 days ago
5 weeks 9 hours ago
6 weeks 5 days ago
6 weeks 6 days ago
7 weeks 4 days ago